مشروع بذور ( المدرسة الوطنية لاعداد الكوادر)
“منذ بدأت أعمل وأنا أعتقد أن لي قضية… قضيتي هي التاريخ الغائب أو المفقود… الناس الذين تراهم في الشوارع والبيوت… في الحقول والمصانع… لهم تاريخ … هؤلاء الناس أغنوا الإنسانية … كيف نعيدهم للدور نفسه. كيف نستعيد مساهمتهم الإيجابية والقوية في الحياة. لابد أولاً أن يعرفوا من هم؟ وماذا كانوا؟ وماذا قدموا؟ لابد أن نوصل بين إنسان اليوم وإنسان الأمس لنقدم إنسان الغد… هذه هي قضيتي … “
لا توجد مقدمة تعبر عن هدف مشروع بذور أكثر من ما قاله الفنان المصري الكبير شادي عبد السلام.
تم تأسيس مشروع بذور بواسطة الباحث الأنثروبولوجي حسن غزالي عام ٢٠١٦ وبمجهود فريق بحثي مرافق له، فيُعد “مشروع بذور” مشروعاً تعليميا تثقيفيا وآليه تغيير مجتمعي تهدف الى سد فجوات التعليم القائم على التلقين واستبداله بمنهجية نقاشية يكون المعلم فيها ميسر وهو ما يعرف بمفهوم التربية النقدية كما أطلقة خبير التعليم البرازيلي باولو فريري، وتساهم المدرسة فى بناء القيادة التحولية داخل المجتمع المحلي للوصول بالدارس ليكون مثقف عضوي كما اشار إليه الفيلسوف انطونيو جرامشي ليكون الدارس صاحب ثقافة عالمية بسمات محلية يستطيع تقديم بدائل وحلول قابلة لحل المشكلات المجتمعية .
الوثائق والمرجعيات:
يعتمد المنهج على تنفيذ ثلاث وثائق أساسية كمرجعية: (رؤية مصر ٢٠٣٠ على المستوي الوطني – اجندة افريقيا ٢٠٦٣ على المستوي القاري – اهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة ٢٠٣٠ على المستوي الأممي).
كما تعد مدرسة بذور مبادرة تنموية تعليمية مجانية غير حزبية أو سياسية تماماً تهدف إلى تنشيط المشاركة المجتمعية، وتخلق فضاء فسيح لتبادل الخبرات والتجارب خاصة وأن الاتحاد الإفريقيا اختار شعار التعليم للعام ٢٠٢٤.
الفئة المستهدفة
تركز المدرسة علي الدارسين المنتمين لمحافظات اقليم جنوب الصعيد كمرحلة أولي، مع إتاحة الفرصة للجنسين ٥٠ % منهم ذكور وبالتساوي ٥٠% اناث، بالإضافة الى تخصيص نسبة لذوى الهمم الحركية.
الهدف النهائي للمدرسة إطلاق مبادرة كمشروع تخرج عملي للدارسين حتى يكون للمدرسة عائد ملموس على أرض الواقع يخدم المجتمع المحلي عن طريق استثمار ما تم تحصيله من معرفة خلال مدة الدراسة، حيث يتاح للدارس أدوات معرفية تتيح له القدرة على إنتاج وإدارة مبادرة بشكل فعلي.
ومن المقرر أن تٌنظم ورش العمل والمحاضرات إفتراضياً علي تطبيق زوم (ZOOM) أيام الخميس والجمعة والسبت من كل أسبوع.
أخيرا …تعلموا تحرروا
يمكن زيارة صفحتنا الرسمية علي الفيس بوك